حب الشباب

حب الشباب هو عملية التهابات متعددة العوامل لا تزال غير مفهومة تماما

كما أن العامل الوراثي قد يكون سبب رئيس في ظهور حب الشباب بالإضافة إلى عومل اخرى من قبيل التعرض للمواد الكيميائية (المواد الهيدروكربونية، القطران)، أو تعاطي بعض الأدوية (الهرمونات والمنشطات)، كما أن عوامل كالسن، والعِرق، والتدخين، والنظام الغذائي، ومتلازمة تكيس المبايض والأرق قد تكون مسببة لهذا المشكل.

تجدر الإشارة إلى أنانتشار الجراثيم الخاصة بالجلد من الممكن أن تكون له علاقة غير مباشرة ببروز حب الشباب مثلما هو الحال بالنسبة لحب الشباب بروبيوني باكتيريوم Propionibacterium.

يصيب حب الشباب عامة فئة الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 15 و 20 سنة ويبقى الذكور هم الأكثر عرضة للإصابة به. مشكل حب الشباب يعاني منه الناس من كافة الأجناس والأعراق إلا أن العرق الآسيوي يبقى الأقل تضررا.

يُرجح أن حب الشباب الذي يصيب الشباب سببه التغيرات الهرمونية والفيزيولوجية واضطرابات في النضج بصيلات الشعر.

حب الشباب الالتهابي

حب الشباب الالتهابي

وهو اضطراب التهابي غير معدي ناجم عن أسباب عدة.

يظهر في شكل حطيطات ملتهبة وعقيدات وبثور.

حب الشباب المتكيس أو المكبب CONGLOBATA ويعتبر من أشد أنواع الحبوب إذ يخلف بثور وندب مرئية.

حب الشباب غير الالتهابي:

يتألف من الزؤان المفتوح (الرؤوس السوداء) والمغلق (الرؤوس البيضاء).

الزؤان المفتوح أو الرؤوس السوداء عبارة عن جريبات الشعر المسدودة في الجلد ويعزى انغلاقها إلى تجمع طبقة من الكرياتين بها، أم اللون الأسود الظاهر فسببه تأكسد صبغة الميلانين (وليس بالضرورة أوساخ). وبما أن طبقة الكرياتين تتجمع تحت الطبقة السطحية فهناك احتمال تفتتها مما قد يعطي التهابات على مستوى جريبات الشعر.

الزؤان المغلق (الرؤوس البيضاء): أو عندما تسد دهون البشرة وخلايا الجلد الميتة جريبات الشعر دون اتخاذ شكل الرؤوس السوداء.

العلاج


ليزر Q- Switched Neodimio-Yag أفضل علاج ضد حب الشباب

وبما أن حب الشباب عبارة عن اضطراب متعدد العوامل، فإن العلاج لا يقتصر فقط على الليزر إذ من الممكن اللجوء إلى علاجات اخرى بهدف الحصول على نتائج محمودة.

تجدر الإشارة إلى أن جميع العلاجات المطبقة ليست بالضارة وتجرى دون اللجوء إلى التخدير.

يكون العلاج بتسليط ضوء الليزر مباشرة على حب الشباب، سواء كان هذا الاخير التهابيا أو غير ذلك، بغرض تدمير الخلايا الدهنيّة الموجودة في طبقات البشرة، وبالتالي التقليل من كميّات الدهون التي تظهر على السطح بفضل موجات معينة تساعد كذلك على قتل الجراثيم الخاصة بالجسم.