تساقط الشعر

يتمثل الصلع أو تساقط الشعر بالضعف والفقدان غير الطبيعي للشعر.

فقدان الشعر نوعان فإما عن طريق التساقط (سقوط الكثيف للشعر) أو عن طريق الصلع (انخفاض عدد بصيلات الشعر أو تقلص حجمها).

يعتبر فقدان 100 شعرة في اليوم أمرا عاديا. كما أن الإنسان يزداد بعدد معين من البصيلات، ما يقارب خمسة ملايين بصيلة، مئة ألف منها توجد على فروة الرأس، والرموش والحاجبين.

ينقسم الصلع إلى قسمين: الصلع الندبي ـ الصلع بدون ندب

2 - الصلع بدون ندب على شكل بقع أو منتشر.

في هذه الحالة البصيلات لا تموت فيما جلد المنطقة المصابة يبقى سليما.

البقع: الثعلبة البقعية، الثعلبة الناتجة عن كثرة الحك، أو المترتبة عن هوس نتف الشعر.

المنتشر: الثعلبة ذكرية الشكل، الثعلبة الشاملة، مرض كولاجين، الخلل الوظيفي للغدة الدرقية، الزهري، تساقط الشعر الكربي (بكثافة)، تساقط الشعر ناتج عن الحمى أو فقر الدم المزمن أو نقص في التغذية، الخرف.

1 - الصلع الندبي الوراثي أو المكتسب أو المنتشر

يقع هذا النوع من الصلع عند الموت التام لبصيلات الشعر جراء اضطرابات في الجلد.

الوراثي: سببه أمراض جلدية متوارثة وقد يتمركز فقدان الشعر في منطقة محددة كما يمكنه أن ينتشر.
المكتسب: جراء عوامل خارجية كتعرض للإشعاع، حروق، الالتهابات، انتشار الأورام في الجسم، الحزاز المسطح، الذئبة، تصلب الجلد، داء الساركويد.
المنتشر: سببه مرض السُماك وهو اضطراب جلدي وراثي.

تساقط الشعر

الثعلبة ذكرية الشكل (الصلع الوراثي)

وهي الحالة الأكثر شيوعا وتتجلى في الانخفاض الملحوظ في كثافة الشعر خلال فترة النمو، وهي المرحلة التي تنمو فيها البصيلات بنسبة 85 في مئة، مما يعطي خصلات قصيرة وخفيفة تغطي فروة الرأس مع تقلص في حجم البصيلات. تصيب ما بين 30ـ40 في المئة من الرجال والنساء ألا أن النوع الذي يصيب النساء يكون من السهل التغلب عليه.

داء الثعلبة متعددة البؤر

يصيب داء الثعلبة متعددة البؤر بصيلات الشعر، ويتم على إثره فقدان الشعر من بعض أو كل مناطق الجسم، وعادة من فروة الرأس تاركا فيها غالبا بقع صلعاء. تؤثر الثعلبة متعددة البؤر غالبا على فروة الرأس واللحية، ولكن قد تظهر في أي جزء من شعر الجسم. تبلغ نسبة المصابين بالمرض 0,2 في مئة من السكان وأسبابه متعددة منها الجيني والمكتسب مثل القلق، والتوتر، والخلل الوظيفي للغدة الدرقية، والبهاق، والاكزيما، الخ.

حالات تساقط الشعر الأكثر شيوعا هي: الثعلبة متعددة البؤر والثعلبة ذكرية الشكل.

مراحل الثعلبة متعددة البؤر

3. مرحلة إعادة النمو: يعود فيها الشعر إلى النمو بشكل طبيعي.

2. مرحلة الجمود: ينحصر فيها انتشار البقع البيضاء ويتراجع فيه سقوط خصلات الشعر.

1. مرحلة الانتشار: تبدأ خصلات الشعر في التساقط بسهولة كما يمكن ملاحظة بعض الشعيرات المحيطة بالبقع البيضاء يبلغ طولها 5ملم والتي بدورها سرعان ما تبدأ في التساقط.

تتوفر البصيلة على نوعين من الشعر: النوع الأول طويل وسميك ومصطبغ ويمتد إلى الخلايا الموجودة تحت الجلد، والنوع الثاني عبارة عن خصلات ناعمة، رقيقة وغير مصطبغة تمتد فقط إلى الأدمة السطحية أو المتوسطة.

ينمو الشعر بمعدل 1سنتمتر خلال دورة نمو تستغرق شهر وعلى ثلاث مراحل:

1.مرحلة النمو (طور التنامي): تدوم ما بين 2- 7 سنوات تنمو خلالها بصيلات الشعر بنسبة تتراوح بين 80 و100 في مئة.

2. مرحلة السكون: تتوقف خلالها خصلة الشعر عن النمو تدوم ما بين 2- 3 أسابيع حيث ينمو فقط 1% من بصيلات الشعر.

3.طور الانتهاء: 20% من بصيلات الشعر تبقى لمدة 100يوم.

تستمد البصيلة قدرتها على إنتاج العديد من الخلايا عند بداية كل دورة نمو مما يشبه خزانا من الخلايا الجذعية، وتعيش هذه الاخيرة في محيط جد دقيق حيث تنقسم بشكل غير منتظم.

تتواجد بصيلات الشعر في جميع أنحاء الجسم ما عدا راحتي اليدين والأخمصين والجفون. وتتكون أساسا من نوعين من الخلايا: خلايا الجلد وخلايا البشرة يتبادلان فيما بينهما الإشارات بغية تحفيز البصيلة.

الغدد الدهنية: عبارة عن جسم دقيق معقد التركيب والوظيفة وتتألف من جزء علوي وجزء سفلي ينموان عند كل دورة نمو للشعر.

تحتوي بصيلات الشعر على مجموعة متنوعة من أنواع الخلايا، بما في ذلك الخلية الأم أو الخلية الجذعية. تستأثر بصيلة الشعر بالحصة الاكبر من هذه الخلايا في الجسم كما أنه يسهل الوصول إليها واستخلاصها.

يولد الإنسان بعدد مهم من بصيلات الشعر، ما يعادل 5 ملايين بوصيلة، مئة ألف منها توجد بفروة الرأس والرموش والحاجبين.

ماهي بصيلات الشعر؟

المكونات الخلوية لبصيلات الشعر

تتكون بصيلات الشعر أساسا من الخلايا الجذعية، والخلايا الكيراتينية والصبغية، والخلايا العصبية والأوعية الدموية، والخلايا البدينة، والخلايا المناعية والخلايا الجذعية العصبية.

من أبرز الخصائص المميزة لخلايا منطقة bulge سكونها وعدم انقسامها وتكاثرها بسرعة فيما تتكاثر الخلايا المجاورة لهذه المنطقة بوتيرة أسرع بكثير.

تتمركز الخلايا الجذعية على مستوى عنق جريب الشعرة بالقرب من عضلة الشعر القابضة. وتتسم هذه الخلايا بقدرة تكاثر كبيرة وتعتبر المسؤولة ليس فقط على إنتاج بصيلات جديدة بلا إنتاج الغدد الدهنية وطبقة البشرة .

تتألف من جزأين: جزء أعلى ومستقر لا يتأثر بنضوج أو تساقط الشعر وجزء سفلي يتأثر بهذه التغيرات وينمو من جديد عند كل دورة نمو.

يحتوي الجزء السفلي على الخلايا الجذعية ويمتد من العضلة الشعر القابضة إلى عنق جريب الشعرة.

بنية البصيلة:

الخلايا الجذعية ـ تساقط الشعرـ الليزر

تتشكل منطقة Bulge من بنية خاصة تحيط بها أنواع الخلايا الأخرى وعند اجتماعها ترسل إشارات تبقي الخلايا الجذعية في حالة غير متمايزة. لتنشيط هذه الخلايا الجذعية في حالة غير متمايزة من الضروري تغيير البيئة المحيطة بمنطقة Bulge.

يشكل العلاج باليرز الأشعة تحت الحمراء البعيدة طفرة مهمة وواعدة لوقف تساقط الشعر الوراثي عن طريق تحفيز خلايا LRC لمنطقة Bulge. إذ يعتبر العلاج المثالي للمرضى الذين لا يستجيبون لأشكال أخرى من العلاج الموضعي أو لا يرغبون في تدخل جراحي أو الخضوع لعملية زرع الشعر.

يمكن تطبيق العلاج باليرز الأشعة تحت الحمراء البعيدة كعلاج وحيد أو بالاشتراك مع علاجات أخرى.

تجرى هذه التقنية غير الضارة دون اللجوء إلى التخدير ويتم ذلك داخل عيادة طبيب مختص.

إن سبب تمركز الخلايا الجذعية للبصيلة بمنطقة bulge يفسره الفقدان الدائم لبصيلات الشعر جراء الإصابة ببعض حالات الصلع الندبي أو فقدان الشعر الناتج عن التهابات، إذ في هذه الحالة يتضرر بشكل كبير الجزء العلوي للبصيلة بما في ذلك منطقة bulge، أم في حالة فقدان الشعر الناتج عن التهابات أو فقدان الشعر الجزئي فإن التضرر يطال فقط جريب البصيلة دون منطقة bulge.

بفضل ما نعرفه عن الخلايا الجذعية يمكننا القول بأن الخلايا الكيراتينية لديها إمكانية توليد بصيلات شعر جديدة وأن الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر تشارك بدورها في تجديد الخلايا. كما أن البحوث أتثبتت أنه في حالات الإصابات السطحية لفروة الرأس تقوم الخلايا الجذعية الأم بتحفيز إفراز خلايا جذعية جديدة بالمنطقة المصابة.

تتوفر منطقة bulge على خلايا LRC (label retaining cells) التي تضم خلايا جذعية متعددة القدرات يمكنها توليد بصيلات شعر جديدة خلال دورة نمو الشعر، وكذا المساعدة على التئام جروح البشرة.

الخلايا الجذعية ـ تساقط الشعرـ الليزر