يمكننا الليزر الحراري photothermal بالإضافة لتقنيات تعتمد على الليزر شبه المقشر من تحسين لون الأعضاء التناسلية الخارجية وحصولها على لون متجانس.

يعتبر الليزر الحراري photothermal علاج غير ضار، آمن ودقيق ومتحكم به، ويتم دون الحاجة إلى التخدير أو حدوث أي نزيف كما يمكن للشخص العودة فورا لممارسة أنشطته اليومية بشكل عادي عند انتهاء العلاج. تتوزع جلسات العلاج على حصتين أو ثلاث حصص كل ثلاث أسابيع. تجدر الإشارة إلى أن جميع العلاجات التصحيحية ليست بالضارة وتتطلب جلسات مراقبة بعد انتهاء العلاج.

يتغير شكل ولون والهيئة الخارجية للأعضاء التناسلية الخارجية بفعل عوامل عدة كالحمل والولادة أو التغيرات الهرمونية أو جراء استعمال الكريمات المزيلة للشعر أو الحلاقة أو تعاطي الأدوية أو بفعل تقدم الشخص في السن.

توجد حاليا العديد من التقنيات التي تعتمد على الليزر الحراري للتشبيب الشامل للأعضاء التناسلية الخارجية. تعتمد التقنية على التسخين الحراري لتحفيز إفراز حمض الهيالورونيك والبروتينات الموجودة بالأعضاء التناسلية الخارجية، لتحافظ بذلك على الماء الموجود بالغشاء المخاطي و الإفرازات المرطبة، إلى جانب تحسين تكون الكولاجين و التدفق السلس للدم نحو هذه الأعضاء والزيادة في سمك الغشاء المخاطي وتحسين شكل الأعضاء التناسلية الخارجية.

تصحيح الشفرين

بمرور الوقت تفقد الأعضاء التناسلية الخارجية شكلها وحجمها الطبيعيين

تعتبر هذه التقنية غير ضارة تجرى تحت التخدير الموضعي وبدون نزيف، وتمتد فترة النقاهة ثلاثة أيام، أم استئناف الممارسة الجنسية فيكون بعد أربع أسابيع.

تبلغ نسبة الرضا لدى المرضى عن هذه العملية 95%. يمكن اللجوء إلى تقنيات مشتركة أخرى كحقن الشفرين الكبيرين لإضفاء مظهر أكثر شبابا على منطقة الفرج.

وفي حالات أخرى يكون هذا التغيير جراء عيب خلقي أو بسبب التغيرات الهرمونية، أو الحمل، الخ. هناك عدة أسباب لإعادة تصحيح شكل الشفرين فهنالك الدافع التجميلي أو الإحساس بالانزعاج عند ارتداء الملابس الضيقة أو عند ممارسة الرياضة أو الشعور بالألم عند الجماع. في يومنا هذا تحظى الجراحة التجميلية للأعضاء التناسلية الخارجية بإقبال كبير من قبل النساء من مختلف الأعمار واللواتي رأينا في تصحيح الشفرين حلا لمشاكلهم الأكثر حميمية.

بفضل تقنية الليزر أضحى بوسعنا إزالة الأنسجة الزائدة من الشفرين الصغيرين وتصحيح مقاسهما والحفاظ على الشكل واللون الطبيعيين للمنطقة المحيطة بهما.

تصحيح الشفرين

الحطاطات اللؤلؤية للقضيب

يمكننا العلاج بالليزر شبه المقشر من تبخير كل النسيج الخصب المشكل للحطاطات اللؤلؤية دون ترك أي تليف بالمنطقة المعالجة، مع دقة عالية، وبدون نزيف كما يمكن للشخص العودة فورا لممارسة أنشطته اليومية بشكل عادي عند انتهاء العلاج، أم التخدير المنطقة المعنية فيكون فقط بواسطة كريمة مخصصة لهذا الغرض.

الاستجابة للعلاج بالليزر شبه المقشر يحقق نتائج ناجحة بالمنطقة المعالجة بدون ترك أية علامات.

الحطاطات اللؤلؤية هي عبارة عن كتل من الغدد الدهنية لها نفس الشكل والحجم في صف واحد حول هامش رأس القضيب وتصيب 8% من الرجال ولا تصنف من الأمراض المنقولة جنسيا ويبقى العامل الوراثي من بين الأسباب المسببة للمرض.

تبدأ هذه الحطاطات اللؤلؤية في البروز عند سن مبكرة وتستمر مع الشخص طوال حياته وتخف حدتها في سن متقدمة، لذلك فالتخلص منها يبقى بدافع تجميلي.

توجد طرق مختلفة للتخلص من الحطاطات اللؤلؤية كالعلاج بالتبريد، أو الكي الكهربائي أو الجراحة بالتبريد، أو استعمال نترات الفضة أو العلاج بالليزر.

داء فوردايس (حبيبات فوردايس)

تعتبر التقنيات التي تعتمد على ليزر CO2 وليزر Erbium Yag هي الأكثر استخداما لنجاعتها إذ تمكننا من تبخير الأنسجة المتضررة من الطبقات السطحية إلى الجذر والقضاء عليها ومنع ظهورها من جديد.

يتوفر ليزر Erbium Yag على إيجابيات عديدة باعتباره تقنية غير ضارة لا تحتاج التخدير ولا يترك أية بقع أو علامات على الجلد، كما يمكن للشخص العودة فورا لممارسة أنشطته اليومية بشكل عادي.

هي عبارة عن غدد دهنية تتموقع على مستوى البشرة مما يجعلها مرئية. موجودة عند معظم الأشخاص من مختلف الأعمار وليست بالخبيثة أو المعدية. ومن خصائصها أنّها صغيرة الحجم، غير مؤلمة وبارزة، وتكون هذه الحبوب إمّا رماديّة اللون أو حمراء أو بيضاء، وعرضها من 1- 3 ملم، ومن الممكن أن تظهر بالأغشية المخاطية، أو الفم والفرج والقضيب وكيس الصفن.

يعتقد معظم الأطباء أن هذه ظاهرة فسيولوجية طبيعية ولا ينصحون بعلاجها.

بالنسبة للأشخاص من يرغبون في التخلص من هذه الحبيبات بدافع تجميلي فهنالك طرق علاج متعددة: التقشير الكيميائي عن طريق حمض الخليك ثلاثي الكلور، الاستعمال الموضعي لآيزوتريتينوين، استخدام مواد طبيعية، العلاج بالإنفاذ الحراري، التخثير عن طريق النتروجين السائل، التخثير الكهربائي، أو العلاج بالليزر.