التعرق المفرط

يتجلى مرض التعرق المفرط بإفراز الجسم للعرق بشكل مفرط

التعرق المفرط

أسباب التعرق المفرط

فرط التعرق الثانوي

وقد يكون نتيجة خلل في الغدة الدرقية، أو النخامية، أو السكري، أو ورم، أو نقرس، أو انقطاع الطمث أو تناول أدوية معينة.

فرط التعرق الأوّلي

لايزال سبب فرط التعرق الأوّلي مجهولا ويتميز بإفراز الجسم لكمية كبيرة من العرق تزيد عما يحتاجه للمحافظة على توازن درجة حرارته.

لافت خصوصا على مستوى الإبطين، وراحة اليد، وباطن القدمين، وفروة الرأس، ومنطقة الوجه، ومنطقة أسفل الظهر، الشيء الذي ينجم عنه رائحة مزعجة.

وهو مرض شائع يكون علاجه بالتدخل الجراحي.

قد يكون مشكل التعرق الشديد عائقا بالنسبة للشخص في حياته الشخصية والمهنية وخاصة الزوجية.

علاج التعرق المفرط لليدين ـ إبطين

يستخدم مركزنا تقنية ليزر الأشعة تحت الحمراء البعيدة للقضاء على فرط التعرق في اليدين

علاجات اخرى للتعرق المفرط وأضرارها

البوتوكس : أتثبت حُقن توكسين البوتولينوم نوع (أ) قدرتها على التقليص من مشكل فرط التعرق الإبطين، كما أن مفعولها يمتد من 6 إلي 9 أشهر.

الجراحة : قطع الودي الصدري بالتنظير( Endoscopic thoracic sympathectomy) عبارة عن تدخل جراحي يهدف إلى وقف نشاط الغدد العرقية الصدرية المجاورة للعمود الفقري.

شفط الدهون : من خلال تقنية خاصة يتم تدمير الغدد العرقية الموجودة في الجزء السفلي من الأدمة.

أملاح الألمنيوم: يتم دهنها كمرهم/أو مسحوق تحت الإبطين بغية غلق قنوات العرق بشكل مؤقت وتقليل التعرق. استعمال أملاح الألومنيوم قد يسبب التهاب الغدد العرقية جراء انسدادها.

تقنية Iontophoresis: تطبق هذه التقنية بالاستعانة بجهاز يقوم بتمرير تيارات على الإبط، إلا أن نتائج هذه التقنية تبقى محدودة.

الأدوية المضادة للكولين (عن طريق الفم): يمكن الجمع بين العلاج بالأدوية المضادة للكولين التي تأخد عن طريق الفم والعلاج الموضعي. هذه الأدوية الإدوية هي: أوكسي بوتينين، وغليكوبيرولات، وبروميد بروبانثيلين والتي يمكن أن تكون لها أثار جانبية ن قبيل جفاف الفم والعينين.

يستخدم مركزنا تقنية ليزر الأشعة تحت الحمراء البعيدة للقضاء على فرط التعرق في اليدين والإبطين، بفضل هذه التقنية يتم التقليل من عدد الغدد العرقية وبالتالي التعرق الزائد.

تطبق هذه التقنية دونما اللجوء إلى التخدير أو أي تدخل جراحي، كما أن نتائجها دائمة ويتقبلها كافة المرضى كونها تقنية غير ضارة.