فطريات الأظافر

هنالك تقنيات حديثة لعلاج فطريات الأظافر. تعتمد هذه التقنيات على ضوء الليزر بموجات محددة.

يتمثل العلاج في إحداث اختراق لموجات الليزر (Neodimio-Yag) بمعدل 1064 نانومتر للطبقة السطحية لظفر بما مقداره 3-5 ملم. من خلال هذا الاختراق تقوم موجات الليزر بتسخين الأنسجة المتضررة (60ºC) وتغيير طبيعة البروتينات الموجودة بالفطريات مما يؤدي إلى تدميرها.

تُجرى حصص الليزر كل 15 يوما ويُحدد عدد الجلسات في ستة حصص على الأقل مع أمكانيات إجراء حصص إضافية.

هذه العملية ليست ضارةوتطبق فقط على الأنسجة المتضررة دون اللجوء إلى التخدير، نتائجها جد جيدة، كما يمكن للشخص العودة سريعا لممارسة أنشطته اليومية.

عدوى سطحية تصيب الأظافر وتغيير من شكلها ولونها وسمكها. . تصيب العدوى أظافر القدم كما أنها تنتقل إلى أضافر اليد.

هنالك ثلاثة أنواع من الفطريات التي تصيب الأظافر، النوع الأول يسمى فطر الكانديدا (داء المبيضات)، والثاني عبارة عن فطريات غير جلدية، والثالث فطريات جلدية (بالأخص الفطريات الشعروية والبويغاء Microsporum).

فطريات الأظافر هو المرض الأكثر شيوعا الذي يصيب الأظافر عند العموم.

يكون فحص الأظافر مباشرة من خلال تشخيص مخبري لتحديد نوع العدوى وتجنب الخلط بينها وبين أمراض أخرى تصيب الأظافر مثل الصدفية أو الحزاز المسطح.

قد يطول علاج فطريات الأظافر دون الحصول على نتائج مرضية جراء تبني علاجات تقليدية أو تناول بعض الأدوية التي قد تسبب ضررا للشخص على مستوى الكبد.

كانديدا البيكانس (داء المبيضات المهبلي)

تظهر الفطريات المهبلية بالإفرازات المخاطية غير الكراتينية للفرج والمهبل والقضيب.

يُمكن العلاج بالليزر من تحسين التغيرات التنكسية التي تسببها عدوى الكانديدا المزمنة أو المتكررة وتجنب التهاب المهبل بمختلف أعراضه. تعتمد هذه التقنية على انبعاث الحرارة لخلق أوعية دموية جديدة، وتحسين سمك النسيج الطلائي للمهبل، وتحفيز إفراز الكولاجين والإيلاستين، وزيادة النشاط الأيضي وإفراز السيتوكينات (بروتين منشط).

هذه العملية ليست ضارةوبدون مضاعفات جانبية، تجرى دون اللجوء إلى التخدير، نتائجها جد جيدة، كما يمكن للشخص العودة سريعا لممارسة حياته بشكل عادي عند نهاية العلاج. تجرى حصص الليزر كل ثلاث أسابيع ويحتاج المريض إلى حصتين أو ثلاث حصص. كل هذه العلاجات التصحيحية غير ضارة وتتطلب جلسات أخرى لفحص وتقييم نتائج العلاج.

هناك العديد من العلاجات الموضعية لعلاج داء المبيضات التناسلية كالكريمات وكذلك أدوية تأخذ عن طريق الفم. 5% من النساء يتحول لديهن داء المبيضات المهبل إلى عدوى مزمنة أو متكررة، وتبقى أسباب هذا التحول غير معروفة. معظم النساء ليس لديهن العوامل المؤهبة للإصابة بداء المبيضات المهبلي.

عند تحول الكانديدا إلى عدوة مزمنة تصبح إزالة الفطريات بواسطة العلاجات التقليدية أمرا صعبا، ومعها تتغير طبيعة إفرازات المهبل والأعضاء الخارجية إذ تقل بشكل واضح مما يسبب في جفاف المهبل، فيما يميل لون الفرج إلى البنفسجي. يؤدي جفاف المهبل إلى ألم حاد عند الممارسة الجنسية، ناهيك على أن المهبل يصبح أكثر حمضية وبالتالي يزيد من نسبة الإصابةبالتهابات المسالك البولية.

وعادة ما يتكاثر هذا النوع من الفظريات جراء اٌلإصابة ىعدوى كانديدا البيكانس. تبلغ نسبة النساء المصابات بهذه العدوى 20%. تمثل كانديدا البيكانس 80 الى 90% من الفطريات التي تصيب الأعضاء التناسلية.

وتؤكد الدراسات أن 75% من النساء يصبن بهذا الالتهاب مرة واحدة على الأقل في حياتهن وغالبا ما تكون هنالك علاقة بين عدوى كانديدا الذي تصيب المهبل والعدوى التي تصيب الفرج.

تشكل عدوى الكانديدا خطرا على مرضى السكري، المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز، النساء الحوامل، كبار السن والمراهقين، والرجال غير المختونين.

تظهر أعراض الإصابة بعدوى الكانديدا بشكل مفاجئ وعادة قبل فترة الحيض وتكون في شكل حكة، إلتهاب الجلد المحيط بالمهبل،خروج إفرازات حليبة منالمهبل، الألم أثناء الممارسة الجنسية، انزعاج عند البول.

المليساء المعدية

تظهر في شكل حطاطات أو حبيبات كروية الشكل بلون زهري وبحجم يبلغ 5ملم وتنتشر بمناطق مختلفة من الجسم.
يبقى العلاج من المليساء المعدية اختياريا بحكم عمر الفيروس المحدود لكن بحكم طابعه المعدي ينصح علاجه.

توجد هنالك علاجات مختلفة ضد المليساء المعدية مثل الكشط بأداة جراحية حادة، العلاج بالكي البارد، الكي الكهربائي، بودوفيلين موضعي، أو استخدام منتجات طبيعية، أو الليزر. يشكل الليزر الكربوني وليزر Erbium Yag علاج فعال ضد المليساء المعدية حيث يعملان على تبخير الأنسجة المصابة بدءا بالطبقات السطحية وصولا إلى جذر الآفة للقضاء عليها والحد من ظهورها مرة أخرى. يتوفر ليزر Erbium-Yag على مزايا عديدة كونه تقنية غير ضارة، لا يتطلب التخدير، لايترك اثار أو بقع على الجلد كما يمكن للشخص العودة سريعا لممارسة حياته بشكل عادي.

المليساء المعدية

المليساء المعدية عبارة عن عدوى فيروسية تصيب الجلد. . ينتشر الفيروس عادة عن طريق لمس شخص مصاب، أو استخدام ادوات شخصيه لشخص مصاب، أو من خلال عدوى ذاتيه.

يصيب الفيروس الجلد ونادرا ما يصيب الأغشية المخاطية.

عادة ما ينتقل الفيروس إلى الأطفال عن طريق الأشياء، واللُعب أو مواد قادرة على حمل الكائنات المعدية مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات أو الطفيليات من فرد إلى آخر، بينما عند البالغين تكون الإصابة بسبب العادات السيئة، أو ثلوث اليد الفيروس.

الثآليل الجلدية

يشكل الليزر الكربوني وليزر Erbium Yagعلاجا فعال ضد المليساء المعدية حيث يعمل على تبخير الأنسجة المصابة بدءا بالطبقات السطحية وصولا إلى جذر الآفة للقضاء عليها والحد من ظهورها مرة أخرى.

يتوفر ليزر Erbium-Yag على مزايا عديدة كونه تقنية غير ضارة، لا يتطلب التخدير، لايترك اثار أو بقع على الجلد كما يمكن للشخص العودة سريعا لممارسة حياته بشكل عادي.

افة جلدية متفاوتة الشكل واللون سببها الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وجودها هو تعبير عن وجود الفيروس بالجلد. قد يكون عمر الفيروس محدودامما يفسر اختفاء بعض الثاَليل بشكل تلقائي.

تظهر الثاَليل في شكل افات صغيرة صلبة وغير مؤلمة ذات لون أصفر او رمادي أو بني وقد تُشكل مجموعات. وتصيب الثآليل كافة الأعمار، إلا أنها أكثر شيوعًا عند الأطفال والشباب، كما أنها تظهر في أي مكان في الجسم.(اليدين والأصابع والرقبة،والظفر).

هنالك علاجات مختلفة للثآليل الجلدية مثل الاستئصال الجراحي، العلاج بالكي البارد، الكي الكهربائي، حمض الخليك ثلاثي الكلور الموضعي، أو الليزر.

الثآليل الأخمصية

توجد هنالك علاجات مختلفة للتخلص من الثآليل الأخمصية كالاستئصال الجراحي، العلاج بالكي البارد، الكي الكهربائي، حمض الخليك ثلاثي الكلور الموضعي، أو الليزر.

في حالة اللجوء إلى الليزر لعلاج الثآليل التي تنمو داخل الجلد وتتغدى على الأوعية الدموية الموجودة بنواتها، يتم استعمال موجات عالية الدقة قادرة على اختراق النواة لسد هذه الأوعية ووقف مدها بالدم الذي يغديها. بعد مرور أيام تموت الثآليل وتسقط من تلقاء ذاتها.

يستخدم ليزر Neodimio Yag 1064nm للإزالة الثآليل باعتباره علاجا غير ضار ولا يترك أياثار كما أنه يقضي على الثآليل ويحد من ظهورها مرة أخرى. عملية التخدير تكون بوضع كريم موضعي فقط، وللحصول على نتائج جيدة ينصح القيام بحصص متعددة.

افة جلديةسببها الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). وجودها هو تعبير عن وجود الفيروسبالجلد. قد يكون عمر الفيروس محدودامما يفسر اختفاء بعض الثاَليل بشكل تلقائي. تنتقل العدوى عن طريق الحمامات والمسابح العمومية والأحدية المشتركة ولوحة مفاتيح الحاسوب، إلخ.

تظهر على باطن القدمين، وراحة اليد، وأصابع اليدين والقدمين في شكل دائري يشبه القرنبيط. عندما تنمو في رأس الأصبع تغطيها عادة طبقة صلبة ومتماسكة من الجلد مما يجعل المشي أمرا مزعجا. تنمو الثآليل الأخمصية عادة داخل الجلد وتكون نواتها غنية بالأوعية الدموية مما يساهم في تكاثرها وتمددها إلى الأنسجة المجاورة، الشيء الذي يعقد من عملية إزالتها. انتشارها السهل بالجسم يسهل عملية العدوى.

عندما تنمو في الأصابع وراحة اليدين غالبا ما تكون لينة الملمس.

الثآليل الأخمصية

الثآليل التناسلية

يندرج الليزر في خانة العلاجات التي يوفرها مركزنا لما له من قدرة ودقة على تبخير الأنسجة المصابة بالثآليل وصولا إلى النواة للقضاء عليها والحد من ظهورها مرة أخرى.

تعتبر إزالة الثآليل تقنية غير ضارة، تُجنب الشخص خطورة حدوث نزيف خلال العلاج، وتتطلب فقط كريم مخدر موضعي، كما يمكن للشخص العودة سريعا لممارسة أنشطته اليومية.

يصاحب ظهور هذه النتوءات ألم وشعور بالحكة بالمناطق الحساسة قد تؤدي الى نزيف دموية جراء الاستجابة المستمرة لهذا الإحساس.

توجد العديد من العلاجات للتخلص من هذه النتوءات مثل (مرهم الاميكويمود، العلاج بالكي البارد، الكي الكهربائي، الليزر) والتي من الممكن الجمع بينها يغية القضاء على الفيروس من على الجلد ومن الافرازات المخاطية ومنع ظهوره من جديد.

تجدر الإشارة إلى أن هذه العلاجات تعمل فقط على إزالة النتوءات من على الجلد فيما مسألة اختفاء الفيروس من الدم تتعلق بجهاز المناعة عند كل فرد.

تظهر جراء العدوى بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) عن طريق الاتصال الجنسي أو أية ملامسة جلدية أو من خلال الجنس الفموي. يعتبر من بين الأمراض المنقولة جنسيا الأكثر شيوعا بالعالم.

العدوى المستمرة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) من أحد الأسباب الرئيسة للإصابة بسرطان الجلد. يوجد ما يزيد عن 40نوعا من فيروس الورم الحليمي البشري الذي يصيب الجهاز التناسلي، ما يقرب 15 نوع منه مرتبط بالإصابة بسرطان عنق الرحم. هذا الاخير يصنف من بين أكثر عشر أمراض خبيثة تصيب النساء.

إلى يومنا هذا تجهل اَلية انتقال الفيروس إلينا، قد تكون الثآليل هي السبب أو تواجد الفيروس بالدم مما يصعب معرفة وقت وسبب إصابتنا بالعدوى.

من علامات الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري ظهور نتوءات جلدية مختلفة الحجم (مسطحة أو منتفخة) واللون (وردي أو بني أو أبيض أو رمادي) في المناطق التناسلية كالعانة، والإحليل، والمهبل، وعنق الرحم.